حاج ملا هادي السبزواري
265
شرح المنظومة
لاجتماع اللبنات والأخشاب وذلك الاجتماع علة لشكل ما . ثم بقاء ذلك الشكل فيها معلول اليبوسة المستندة إلى الطبيعة « 43 » . والمؤثر الحقيقي ليس إلا الله جل شأنه . ومنها أن علة الحاجة إلى العلة هي الإمكان . قد كان الافتقار إلى العلة « 44 » للإمكان كما هو قول الحكماء . ومن فروعاته أنه فليجعل القديم بالزمان كالعقل الكلي لكونه ممكنا . وأما على قول خصمهم « 45 » فلا لانتفاء الحدوث الذي هو مناط الحاجة عندهم . ثم إن على المطلوب شواهد منها « 46 » ضرورة القضية الفعلية « 47 » أي ما كان محموله